يدخل الطبيب الجراح منذر القباني التاريخ إلى غرفة عملياته , ويعمل فيه تشريحاً وتفكيكاً بمبضع فلسفة ومشرط فقه وتصوف وخيال جامح , ليفاجئك ويستفزك! ماكنت تظنه كبد الحقيقة قد يصبح ورماً عليك أن تزيله! و ما اعتقده الناس قلب المسألة قد يصبح خلية دم واحدة تدفق مع آلاف الخلايا في سريان عجيب في شرايين الحياة وأسرارها!فرسان وكهنة سياحة تاريخية ممتعة,فيها مزج بين الماضي و الحاضر . فيها إثارة و تشويق , وأسئلة من دون أجوبة, وخيال من دون حدود, وإسقاطات متعددة, و استفزازات متكررة .... إني أخشى على القارئ منها!!"
وتعتبر رواية فرسان وكهنة الجزء الأول من سلسلة ثلاثية لمنذر القباني ( فرسان وكهنة ، قطز ، قرين ) ، وتعتبر من الروايات القليلة التي تظهر دور الأدب في التاريخ . إذ وصفت بأنها ملحمة تاريخية تزاوج بين الماضي والحاضر لتشكل نسيجا سرديا متناغما وفريدا، ساهمت المخيلة في صنع أحداثه أكثر من الذاكرة، لتحمل القارئ إلى مواقع لم تطأها أقدام الروائيين من قبل دون أن تنقطع عن عالم الواقع.