هل تساءلت يوما بينك وبين نفسك ما عاقبة الفضول: أم أنك على وشك السقوط في فخه، كما وقع فيه كايد وكيدا في رحلتهما إلى جبل إيلياد حيث قصداه لجمع زهور سوداء. يبتغيان بها شفاء والدتهما المريضة، لكن ما ظناه دواء. تحول إلى داء فحين عثرا على شجرة مجوفة ودخلاها بدافع الفضول، ظهر لهما ساكنها شيطان من أعتى شياطين الأرض. فأنزل عليهما عقابًا شديدًا، لعنة جعلتهما نيام لمدة دامت ثلاثة وخمسين عاما. وحين استيقظا، لم يعودا يعرفان العالم من حولهما. كل شيء قد تغير، والزمان تبدل ولم يبقى لهما من ملاذ سوى ذلك الشيطان نفسه.....