أيجد المرء منا معنى لحياته لولا آماله وأحلامه؟ تتأجج كشعلة .
فينا من يوم إدراكنا لوجودنا فنهرع لتكوين مجتمعات وكوم مغامرات وطلب علم تسبقنا في كل أمر منه أحلام الفيل لا تنفك تفارقنا.
أبطال هذا الفصل في هذه السلسلة الروائية الاحتار وي شباب المستقبل، نتعرف على أحلامهم ونشاركهم انتصاراتهم الصغيرة، فيتقد فينا الأمل المتقد فيهم ونطمح ونأمل مثلهم. تحت سماء لا حدود لها.