حين تموت الأبوة باكرًا، وتغيب الأمومة خلف جدران الإهمال، يُولد في القلب فراغ لا تملؤه حتى الكلمات الجزيلة
رغم معرفه تَارا المسبقة أن هذه العلاقة أشبه بسير في طريقٍ مُلغّم، لا خلاص منه، تُكمل المسير، مدفوعةً بأملٍ مشوّه وحاجةٍ فطرية للعاطفة تتأرجح بين احتوائه وانكسارها، بين سؤاله عنها وتجاهله لها، وبين حبٍ يخنقها وغيابٍ يُميت ما تبقّى منها
رواية عن هشاشة الإنسان حين يسكنه الفقد، ويضطرب داخله المعنى.
عن العلاقات التي تُبنى على الندوب، وعلى الحاجة