سأحكي لك قصة حاكها مجموعة من انتحاريين لا يحبون قول لا يقدر ما يحبون فعلها و سيشهدون الجاني والبريء، المستضعف و المتجبر بنو جلدتهم وأعدائهم أنهم ليسوا خائفين، و أن مصير هذه اليد اليوم، سيكون بين أياديهم
فمن أراد حربًا حليفها الإنتصار شاءت أم أبت... فليبقى... ومن اعتاد جلدة على مستنقع العبودية فليتبخــــر مــــــن أمــامـــــــــــي