"لقد أخطأت قليلاً عند تسمية هذا الكتاب، إذ إن المسوقين مجرد رواة قصص، وليسوا كاذبين، أما المستهلكون فهم كاذبون، يكذبون على أنفسهم يومياً حول ما يرتدونه، وأسلوب حياتهم، وعملهم، وبالتالي يقتصر دور المسوقين الناجحين على توفير القصص التي يريد المستهلكون تصديقها."
التقييمات