الافتراض الذي ينطلق منه هذا الكتاب هو أن النكبة الفلسطينية لم تبدأ وتنته في سنة 1948، وإنما هي مسار بدأ في سنة 1948، ولا يزال مستمرا حتى الآن.
منذ خمسة وسبعين عامًا وفلسطين تعيش نكبتها المستمرة التي تتخذ أشكالا متعددة، من التطهير العرقي إلى نظام الأبارتهايد. فالصهيونية ليست أقل من مشروع محو شامل للوجود والهوية الفلسطينيين. تعالج هذه النصوص الوجوه المتعددة للنكبة الفلسطينية المستمرة، وتقترح رؤية جديدة إلى المشروع النكبوي الذي لا يمكن دحره سوى بالمقاومة المستمرة التي لم ولن تتوقف.
في مواجهة النكبة المستمرة، ولدت المقاومة المستمرة، وفي مواجهة الغزو، يتمسك الفلسطينيون بأرضهم وكرامتهم وحقهم في الحياة.