كما السلسلة التي ربطتني إليك.
كلما حاولت أن أتحرر، شدني الحنين إليك.
أنت في كل ركن من روحي.
وحتى حين أذهب بعيدا.
أعود إليك في كل لحظة من الزمن.
كأنك سوس في داخلي.
تتغذى على ذاكرتي.
لا أستطيع أن أحتفظ بشيء سوى أثارك.
أنت حب عالق في الزمن يتنفسني.
عزيزي القارئ مد يدك لنتصافح .....
أهلاً، أنا النصوص التي سقطت من الذاكرة.
لأنني كتبتها للقلوب التي لا تعرف كيف تقرأ الجروح
تاريخ النشر :2025
عدد الصفحات
267